23 رمضان: هدم صنم اللَّات

في مثل هذا اليوم 23 رمضان 9 هـ، بعث رسول الله ﷺ سرية بقيادة " خالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وأبي سفيان بن حرب " رضي الله عنهم، فتولى " المغيرة بن شعبة " مهمة هدم صنم اللَّات في مشهد مهيب شهدته ثقيف، وأحرق بيتها وقوض حجارتها..

  • التصنيفات: التاريخ الإسلامي - مناسبات دورية -
23 رمضان: هدم صنم اللَّات

اللَّات، صنم لثقيف في الطائف، قيل أن أصل ذلك رجل كان يَلُّت السويق للحاج، فمات فعكفوا على قبره. وكانت صخرة مربعة، وسدنتها من ثقيف، وقد بنوا عليها بيتًا. فكان جميع العرب يُعظِّمونها.

في 23 رمضان 9 هـ وبعد إسلام وفد ثقيف ورجوعهم إلى الطائف، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثر الوفد سرية بقيادة "خالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وأبي سفيان بن حرب" رضي الله عنهم، فتولى " المغيرة بن شعبة " مهمة هدم صنم اللَّات في مشهد مهيب شهدته ثقيف، وأحرق بيتها وقوض حجارتها، والناس ينظرون في فزع خائفين، وخرج النساء حاسرات رؤوسهن يبكين عليه ويقلن شعرا:

ألا ابكين دُفّاع ...أسلمها الرُّضاع...لم يُحسنوا المِصَاع.

فلما انتهى الهدم ولم يحدث شيء، أخذ المغيرة المال والحلي من ذهب وجزع وأعطاه لأبي سفيان. وفي ذلك يقول " شـداد بن عارض الجُشَمي " حين هدم بيت اللَّات وحُرِّق، ينهى ثقيفاً من العودة إليها والغضب لها:

لا تنصروا اللَّات إن الله يهلكها...و كيف نصرُكُمُ من ليس ينتصِرُ ؟

إن التـي حُرّقت بالنار واشتعلَتْ... ولم يُقاتل لدى أحجارها هدَرُ.
_________________________________________________
المصدر: مجلة البيان